Posted by: egytarek | 1 April, 2008

الإرهاب ليس شرا ، فيه كل الخير ، و الله أمرنا به

( وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ  وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ  وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ) الأنفال –الآيات   60 – 62 نعم الله سبحانه و تعالى يأمرنا بإرهاب أعداءه و أعدائنا ، من يستطيع أن ينكر ذلك ؟ نرهبهم  هم و من دونهم  حتى يجنحوا للسلم  ، كلمة ” إرهاب ” فجأة بعد أحداث 11/9 أصبحت من أشهر الكلمات و أكثرها استخداما ، و صار الجميع يتشدق بها ، و يسارع بالتبرأ منها كأنها سبة في الجبين و عار لا يمحىعندما تستخدم كلمة إرهاب يقصد بها ، استخدام القوة و العنف و أساليب القتال ضد الأبرياء المسالمين غير المحاربين لنشر جو من الرعب و الخوف و عدم الاستقرار لتحقيق أهداف سياسية  ، أو لتمكين لأفكار ومعتقدات خاصة بهمو بالطبع هذا المعنى لا علاقة له بالأمر الإلهي في سورة الانفال بإرهاب الأعداء و من يقف خلفهم ، فالقارئ لسياق النص يجد الله سبحانه و تعالى يتحدث عن حالة من خيانة الاعداء لمعاهداتهم ، و رغبتهم المحمومة في العدوان على المسلمين ، و هو حال لكل أعداء المسلمين بدءا من كفار مكة إلى أصحاب أنابوليس ، في هذه الحالة يجيئ الأمر الإلهي بالاستعداد بكل ما في الاستطاعة من وسائل القوة و السلاح لإرهاب هؤلاء الأعداء  سواء الظاهر منهم أو من يتخفى خلفهم ، و يطمئن ضعف نفوسنا بأن الانفاق على ذلك سيكون مرده إلينا ،  و يصرح سبحانه و تعالى  بعدها مباشرة بالهدف الحقيقي و الثمرة المباشرة لهذا الإرهاب ، و هو جنوحهم للسلم ، و في هذه الحالة يأمرنا ربنا  باختيار السلام فورا  و التوكل على الله .ما العلاقة بين الإرهاب في آية الانفال و إرهاب بوش و رفاقه ؟  العلاقة منفكة …مادة ( ر هـ ب ) في اللغة العربية ، لا علاقة لها  بكلمة       في الإنجليزية ،  إذا فتحنا أي معجم سنجد أن مادة ” رهب ” تشمل كلمات  مثل  رهب ، أرهب  ، رهبة ، ترهيب ، ترهّب ، راهب ، رهبانية ، رهاب ، رهبنة ، رهبان ، رهابة  ، و كلها تدور حول معنى مزيج من الخشية و الحذر و الخوف الناتج عن الاحترام و التبجيل و التقدير العقلاني للعواقب ممن نرهب جانبه، و هو بعيد كل البعد عن معنى  الرعب و الفزع المصاحب لأعمال العنف و القتل و التدمير ، فلا أحد يقول  واصفا إحساسة بعد انفجار قنبلة بجواره ، لقد ملأت نفسي بالرهبة ،  إنما  ملأت رعبا و خوفا و اضطرابا .فالتعبير السليم لاستخدام القوة و العنف بصورة غير أخلاقية  ليس له علاقة بالإرهاب ، و أفضل  تعبير يمكن أن يكون هو  ” ترويع “  لما تحمله من معنى الفزع و الخوف الشديد

لذلك فلنقل جميعا  لا لترويع الآمنين المسالمين  ، و أهلا بإرهاب أعداء الله أعداء الدين


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: